عبد الحفيظ منصور
359
فهرس مخطوطات الطب والصيدلة والبيطرة والبيزرة في دار الكتب الوطنية بتونس
كلّ مرض ودواءه ، وهل طبيعة الباز تقارب طبيعة الآدمي ؟ قالوا : أيّها الملك ، إنّ اللّه خلق الآدمي من أربع طبائع : الدم ، والمرّة الصفراء ، والمرّة السوداء ، والبلغم . . والباز وملك الطير والبهائم خلقوا من ثلاث طبائع : دم ، وريح ، وبلغم . والبهائم ، والطير يأكل الحبّ والحشيش والميتة والجيفة ، والطير الذي يأكل اللّحم الحيّ ، ولا يتعدّى سواه كالباز والشاهين والصقر . . . ونحن نضع في ذلك ذكرا يشتمل على جميع البزاة والضواري ، ونجعله مقالة ، ونودعها كلّ ما تحتاج إليه وإلى معرفته والاطّلاع عليه ، ومعرفته جملة وتفصيلا ، علما وعملا ، العلم في المقالة الأولى ، والعمل في المقالة الثانية . . . وجميع الأبواب مئة وخمسة عشر بابا ، منها العلم اثنان وخمسون بابا ، والعمل ثلاثة وستون بابا . المقالة الأولى : في ذكر من لعب بالضواري ، وجرّدها ، ودبّرها في الضراية والتصيّد بها - في صفة خلق الضواري ومنازلها وأجناسها ودرجاتها ، وما قال أهل المعرفة في كلّ واحد منها ، وتفضيل بعض عند بعض ، وأصنافها - في ذكر ما يصلح من غير الضواري أن يربّي تربية الضواري ، ويضرّى ضرايتها ، فيصيد الدرّاج - في معرفة ذكر البزاة من إناثها ، وسائر الضواري - في معرفة ما تتفرع إليه أخلاق البزاة - في نعت أجناس البزاة ، وعلامة بزاة كلّ معدن وإقليم - في صفة ألوان البزاة وأفضلها - في نعت ما يستحبّ من شيات البزاة وخلقها - في نعت أفضل الذكور من البزاة - في نعت أفضل البزاة من الإناث - في نعت ما يقتل عظام الطير من البزاة - فيما يتخذ من البزاة الصغار الطير - في نعت إسراع البزاة وأقواها التحليق والسموّ في الجو - في نعت أفواه البزاة البيض - في نعت أحسن البزاة إجابة ، وأقلّها شراسة خلق - في صفة ما لا يختلف فيه الظنّ - في بيان أقلّ البزاة إجابة ، وأعسرها رياضة - في شرّ البزاة وأدبرها - في صفو الشواهين ، وما قال العلماء فيها - في نعت ما يتّخذ من الشواهين لصيد الكراكي - في صفة أفضل الشواهين جوهرا وفراهة - في صفة ألوان الشواهين - في نعت ألوان الشواهين - في